الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 52

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الأصحاب وكانّه تصحيف ابن عمر انتهى وفي جامع الرّوات انّه سهو بل هو ابن عمر ويأتي والخلال بالخاء المعجمة المفتوحة واللام المشدّدة والألف والّلام هو بايع الخلّ ويحتمل كونه الحلال بالمهملة بايع الحلّ وهو الزّيات كما يأتي في أحمد بن عمر الحلال انشاء اللّه تعالى 303 أحمد بن بشر بن عمّار الصّيرفى لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال ثمّ في أكثر النّسخ عمّار بالعين المهملة المفتوحة ثمّ الميم المشدّدة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة وفي بعض النّسخ عمارة بكسر العين المهملة بعدها الألف ثمّ الميم ثم الرّاء المهملة ثمّ الهاء والأوّل اصحّ ظاهرا وفي تاج العروس مازجا بالقاموس عمّار كشدّاد الرّجل الكثير الصّلوة والصّيام والقوى الإيمان الثّابت في امره الثّخين الورع مأخوذ من العمير وهو الثوب الصّفيق النّسج القوىّ الغزل الصّبور على العمل انتهى 304 أحمد بن بشير - بالياء بعد الشّين - أبو بكر العمرى الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 305 أحمد بن بشير البرقي الضّبط بشير بفتح الباء الموحّدة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء ثمّ الراء المهملة والبرقي بالباء الموحّدة المفتوحة ثمّ الرّاء المهملة السّاكنة ثمّ القاف ثمّ الياء كذا في أكثر النّسخ وفي رجال ابن داود الرقّى بفتح الرّاء المهملة وتشديد القاف وهو غلط والصّحيح البرقي ويأتي ضبط البرقي في أحمد بن علىّ بن مهدي الترجمة قال الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله أحمد بن الحسين بن سعيد وأحمد بن بشير البرقي روى عنهما أحمد بن محمّد بن يحيى وهما ضعيفان ذكر ذلك ابن بابويه ره انتهى وذكره في الخلاصة في القسم الثاني قائلا بعد قوله وهما ضعيفان ما لفظه قال الشّيخ ره ذكر ذلك ابن بابويه وعدّه في رجال ابن داود والحاوي أيضا في قسم الضّعفاء مع نقل تضعيف ابن بابويه ايّاه واستظهر في التعليقة كون تضعيفهم للرّجلين من جهة استثنائهما من رجال محمّد بن أحمد كما سيجئ في ترجمته وفيه ما سيجئ فيها وفي محمّد بن عيسى انتهى ولكنّه ان تمّ فغايته خروج الرّجل من الضّعف إلى الجهالة كما نبّه على ذلك في المنتهى التميز قد روى عنه أحمد بن محمّد بن يحيى كما سمعت من الشيخ والعلّامة وابن داود وغيرهم وبه ميزّه في المشتركات للطريحي والكاظمي جميعا ونقل في جامع الرّوات رواية سهل بن زياد وموسى بن جعفر عنه وروايته عن العبّاس بن عامر وابن أبي عقيل أو عقيلة وعلىّ بن أسباط 306 أحمد بن بكر بن جناح الضّبط جناح بالجيم المفتوحة ثمّ النّون ثمّ الألف ثمّ الحاء المهملة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم قال أحمد بن بكر بن جناح يكنّى أبا الحسن روى عنه حميد بن زياد كتاب عبد اللّه بن بكير رواية ابن فضّال انتهى وعن النّجاشى انّه قال ابن بكر بن جناح أبو الحسين فابدل الحسن مكبّر ابا الحسين مصغّرا والّذى عثرنا عليه في كلام أكثرهم هو أبو الحسن مكبّرا وعلى كلّ حال فظاهرهما انّه امامىّ لكنّه مجهول الحال 307 أحمد بن ثابت الحنفىّ الكوفي الضّبط الحنفي نسبة إلى حنيفة كسفينة لقب أثال كغراب بن لجيم بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل أبى حىّ وهم قوم مسيلمة الكذّاب وليس نسبة إلى مذهب أبى حنيفة الترجمة لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم قال ويقال الهمذاني قلت قد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وعلى كلّ حال فالرّجل امامىّ ظاهرا مجهول 308 أحمد بن جابر الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال إنه أخو زيد القتّات وحكى في المنهج مثله عن البرقي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول تذييل في عدّة نسخ من المنهج بعضها في غاية الصّحة القتات وكذا نسخة جامع الرّوات وعليه فالقتّات مبالغة يلقّب به من يبيع القتّ وهو علف الدّوابّ رطبا أو يابسا وقد نسب إلى بيع القتّ جماعة من المحدّثين والنّسبة اليه القتّات دون القمّى كما هو مقتضى القياس ولكن في توضيح الاشتباه للسّاروى القتاب وضبطه بفتح القاف والتّاء المثنّاة الفوقانيّة المشدّدة والباء الموحدة بعد الألف وظنّى انه اشتباه وانّه بالتاء المثناة بعد الألف إذ لم نجد ما ضبطه في نسخة من كتب الرجال وعلى فرض ذلك فالقتّاب مبالغة من بيع القتب وهو للجمل كالاكاف لغيره ويشهد بصحّة القتات بالتّاء وصف جمع من المحدّثين به ولم يوصف بالقتّاب بالباء أحد فلا تذهل ثمّ انّه يلوح من التّكمله انّه جعل القتات هنا بمعنى النّمام وهو اشتباه فلا تذهل 309 أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري الضّبط سفيان مثلثة السّين والمشهور الضمّ كما في التاج والبزوفري نسبة إلى بزوفر بفتح الباء الموحّدة والزّاى المعجمة وسكون الواو وفتح الفاء ثمّ الراء المهملة قرية كبيرة من اعمال قوسان قرب واسط في غربى بغداد على ما صرّح به ياقوت الحموي في مراصد الإطّلاع وربّما ضبطه في توضيح الاشتباه بضمّ الباء والزّاى ولم أجد له مستندا فقول ياقوت أثبت الترجمة عدّه الشيخ ره ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلم حيث قال أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري يكنّى ابا علىّ بن عم أبى عبد اللّه روى عنه التّلعكبرى وسمع منه سنة خمس وستّين وثلاثمائة وله منه إجازة وكان يروى عن أبي على الأشعري أخبرنا عنه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه انتهى ومراده بابن عمّ أبي عبد اللّه هو الحسين بن علىّ بن سفيان البزوفري الجليل على ما صرّح به في التّعليقة واهمل ذكره في الخلاصة ورجال ابن داود والحاوي بل أغلب كتب الرّجال ولم أقف على من وثّقه أو مدحه نعم في التعليقة انّ كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى وثاقته قلت ورواية الشيخ المفيد ره عنه تؤيّد ذلك ونفى الميرزا في المنهج البعد عن كون هذا هو أحمد بن محمّد بن جعفر الصّولى وربّما ايّده بقول الشّيخ في الفهرست وترجمة أحمد بن إدريس أخبرنا بساير رواياته الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن جعفر بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس فيكون في باب من لم يرو نسبه إلى جدّه وترك من نسبة الصّولى وفي غيره نسبه إلى أبيه وترك بعض أجداده ومن نسبة البزوفري انتهى وأقول مقتضى ما حرّرناه في الفوائد المزبورة في المقدّمة عدم الإذعان بأمثال هذه التخمينات سيّما بعد كون الرّاوى عن ذلك محمّد بن موسى ابا الفرج وعن هذا التلعكبري والحسن بن عبيد اللّه وكون ذاك صحب الجلودي ولم يثبت ذلك في هذا نعم يشتركان في رواية المفيد ره عنهما معا وذلك لا يكفى في اثبات الإتّحاد لانّ مشايخ المفيد لا تحصى 310 أحمد بن جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر العلوي الحميري يكنّى أبا جعفر الضّبط العلوي نسبة إلى علي عليه السّلم وهو ظاهر وامّا الحميري بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الياء ثمّ الراء المهملة فنسبة إلى حمير وزان درهم موضع غربى صنعاء اليمن أو إلى حمير بن سباء بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبى قبيلة وعن الهمداني انّ حمير في قحطان ثلاثة الأكبر والأصغر والأدنى فالأدنى حمير بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدر بن زرعة وهو حمير الأصغر بن سباء الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حذار بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن العرنجيح وهو حمير الأكبر بن سباء الأكبر بن يشجب ويظهر لي انّ هذا الرّجل منسوب إلى حمير غربى صنعاء اليمن لعدم التئام نسبته إلى علىّ ( ع ) مع نسبته إلى حمير قحطان واللّه العالم الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقال بعد عنوانه بما ذكرناه بتمامه ما لفظه روى عنه التلعكبري وسمع منه في سنة سبعين وثلاثمائة وكان يروى عن حميد انتهى وفي بعض النّسخ من رجال الشّيخ كان يروى عنه حميد والظاهر صحّة الأوّل بقرينة روى عنه التّلعكبرى فان الملايم له وكان يروى عن حميد والّا لعطف حميد على التلعكبري ولم يستأنف جملة أخرى وبعض نسخ المنهج وان تضمّن الثّانى الّا انّ النّسخة الصّحيحة منه ومن جامع الرّوات تضمنت الأوّل وحكى في التعليقة عن معراج البحراني انّ هذا الرّجل شيخ إجازة وظاهر رجال الشّيخ ره أيضا ذلك ففيه إشارة إلى وثاقته ولا اقلّ من حسنه التميّز قد عرفت انّ الراوي عنه التلعكبري وهو يروى عن حميد 311 أحمد بن جعفر عنونه العلّامة الطّباطبائى ره في رجاله من دون ذكر ما يزله وترجمه بانّه اخذ عن المازني كتاب سيبويه ثمّ قرئه ثانيا على المبرّد وكان صهر أبى العبّاس تغلب أقام بمصر ومات بها 312 أحمد بن حاتم أبو النّصر عنونه ابن النّديم وقال روى عن الأصمعي وابيعبيدة وأبى زيد وغيرهم وتوفّى سنة احدى وثلثين ومأتين وله نيف وسبعون سنة وله من الكتب كتاب